الطريق إلى الله Way to allah
السلام عليكم ورحمة الله
أهلاً وسهلا بك زائرنا الكريم ، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت فى المشاركة . أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع عليها فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه .. تحياتى لكم (جوده) .

الطريق إلى الله Way to allah

في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم { من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا } .(ص)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
عن أنس بن مالك ( رضي الله عنه ) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم قال الله -تعالى-:" يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني، غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لأتيتك بقرابها مغفرة" رواه الترمذي
شاطر | 
 

 قصيده نهد البردة كامله لآمير الشعراء احمد شوقي افضل قصيده لمدح الرسول محمد(ص)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسلام مصباح



عدد المساهمات: 40
تاريخ التسجيل: 20/06/2011

مُساهمةموضوع: قصيده نهد البردة كامله لآمير الشعراء احمد شوقي افضل قصيده لمدح الرسول محمد(ص)   الأربعاء يونيو 22, 2011 5:21 pm



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قصيده نهد البردة كامله لآمير الشعراء احمد شوقي افضل قصيده لمدح الرسول محمد(ص)
أفضل قصيده لمدح الرسول النبي الامي
(محمد صلي الله عليه وعلي اله وسلم)

للامير الشعراء احمد شوقي
وهذا هو الجزء الاول لها

نهد البردة

ريــم عـلــى الـقــاع بـيــن الـبــان والـعـلـم أحـل سـفـك دمــي فــي الأشـهـر الـحـرم

رمـــى الـقـضـاء بـعـيـنـي جــــؤذر أســــدا يــا سـاكــن الـقــاع أدرك سـاكــن الأجـــم

لــمــا رنــــا حـدثـتـنـي الـنــفــس قـائــلــة يــا ويــح جنـبـك بالسـهـم المصـيـب رمــي

جحدتـهـا وكـتـمـت الـسـهـم فـــي كـبــدي جـــرح الأحــبــة عــنــدي غــيــر ذي ألــــم

رزقـت أسمـح مـا فـي الـنـاس مــن خـلـق إذا رزقــت التـمـاس الـعــذر فـــي الـشـيـم

يـــا لائـمــي فـــي هـــواه والـهــوى قـــدر لــو شـفـك الـوجـد لــم تـعـذل ولـــم تـلــم

لــقـــد أنـلــتــك أذنــــــا غـــيـــر واعـــيـــة ورب مـنـتـصـت والـقـلــب فـــــي صــمـــم

يــا نـاعـس الـطـرف لاذقــت الـهــوى أبـــدا أسهـرت مضنـاك فـي حـفـظ الـهـوى فـنـم

أفــديــك إلــفــا ولا آلــــو الـخـيــال فــــدى أغـــراك بـالـبـخـل مــــن أغــــراه بـالـكــرم

ســـرى فـصــادف جـرحــا دامـيــا فــأســا ورب فــضــل عــلــى الـعـشــاق لـلـحـلــم

مــــن الـمـوائــس بــانــا بـالـربــى وقــنـــا الـلاعـبـات بـروحــي الـسـافـحـات دمــــي

الـسـافــرات كـأمـثــال الــبـــدور ضــحـــي يغـرن شمـس الضـحـى بالحـلـي والعـصـم

الــقــاتــلات بــأجــفــان بـــهــــا ســـقــــم ولـلـمـنـيــة أســـبـــاب مــــــن الــســقــم

الــعــاثــرات بــألــبــاب الـــرجـــال ومـــــــا أقـلـن مــن عـثـرات الـــدل فـــي الـرســم

الـمـضـرمـات خــــدودا أســفــرت وجــلــت عــــن فـتـنــة تـسـلــم الأكــبــاد لـلـضــرم

الـحــامــلات لـــــواء الـحــســن مـخـتـلـفـا أشـكـالــه وهــــو فــــرد غــيــر مـنـقـسـم

مــــن كــــل بـيـضــاء أو ســمــراء زيـنـتـنـا للـعـيـن والـحـسـن فـــي الآرام كـالـعـصـم

يـرعــن للـبـصـر الـسـامـي ومـــن عـجــبإ ذا أشـــــرن أســـــرن الـلــيــث بـالـعــنــم

وضـعـت خـــدي وقـسـمـت الـفــؤاد ربـــى يـرتـعـن فـــي كـنــس مـنــه وفـــي أكـــم

يـــا بـنــت ذي الـلـبــد الـمـحـمـي جـانـبــه ألقـاك فــي الـغـاب أم ألـقـاك فــي الأطــم

مــا كـنـت أعـلــم حـتــى عـــن مسـاكـنـه أن الـمـنــى والـمـنـايـا مــضـــرب الـخــيــم

مـن أنبـت الغـصـن مــن صمصـامـة ذكــر؟ وأخـــرج الـريــم مـــن ضـرغـامــة قــــرم ؟

بيـنـي وبيـنـك مــن سـمــر الـقـنـا حـجــبو مـثـلــهــا عـــفـــة عـــذريـــة الــعــصـــم

لـم أغــش مغـنـاك إلا فــي غـضـون كــرى مـغــنــاك أبــعـــد لـلـمـشـتـاق مـــــن إرم

يــا نـفــس دنـيــاك تـخـفـي كـــل مبـكـيـة وإن بـــدا لــــك مـنـهــا حــســن مـبـتـسـم

فـضــي بـتـقـواك فـاهــا كـلـمـا ضـحـكــت كــمـــا يــفـــض أذى الـرقــشــاء بـالــثــرم

مخـطـوبـة مـنــذ كـــان الــنــاس خـاطـبــة مـــن أول الـدهــر لـــم تـرمــل ولـــم تـئــم

يـفـنـى الـزمــان ويـبـقـى مـــن إسـاءتـهــا جـــرح بـــآدم يـبـكــي مــنــه فــــي الأدم

لا تــحــفــلــي بــجــنــاهــا أو جـنـايــتــهــا الـمــوت بـالـزهـر مـثــل الـمــوت بـالـفـحـم

كــــم نــائــم لا يــراهــا وهــــي ســاهــرة لــــولا الأمــانــي والأحــــلام لـــــم يــنـــم

طـــورا تــمــدك فــــي نـعـمــى وعـافـيــة وتــــارة فــــي قــــرار الــبــؤس والــوصــم

كـــم ضلـلـتـك ومــــن تـحـجــب بـصـيـرتـه إن يـلــق صـابــا يــــرد أو عـلـقـمـا يــســم

يــــا ويـلـتــاه لـنـفـسـي راعــهـــا ودهـــــا مـسـودة الصـحـف فـــي مبـيـضـة الـلـمـم

ركضـتـهـا فـــي مـريــع المعـصـيـات ومــــا أخـــذت مـــن حـمـيـة الـطـاعـات لـلـتـخـم

هــامــت عــلــى أثــــر الــلــذات تـطـلـبـهـا والنـفـس مــن شـرهـا فــي مـرتـع وخـــم

تـطـغـى إذا مـكـنـت مـــن لــــذة وهــــوى طـغـي الجـيـاد إذا عـضـت عـلـى الـشـكـم

إن جــل ذنـبـي عــن الغـفـران لـــي أمـــل فــي الله يجعـلـنـي فـــي خـيــر معـتـصـم

ألـقــي رجـائــي إذا عـــز المـجـيـر عــلــى مـفــرج الـكــرب فـــي الـداريــن والـغـمــم

إذا خـفــضــت جــنـــاح الــــــذل أســـألـــه عــز الشفـاعـة لــم أســـأل ســـوى أمـــم

وإن تــــقــــدم ذو تــــقــــوى بــصــالــحــة قــدمــت بــيـــن يــديـــه عــبـــرة الــنـــدم


الجزء الثاني
نهد البردة
لأمير الشعراء أحمد شوقي
لآفضل قصيده في مدح الرسول النبي الامي
(محمد صلي الله عليه وعلي اله واصحابه أجمعين)





لــزمــت بـــــاب أمــيـــر الأنـبــيــاء ومـــــن يـمــســك بـمـفـتــاح بـــــاب الله يـغـتــنــم

فــكـــل فــضـــل وإحـــســـان وعـــارفـــة مــــا بــيـــن مـسـتـلــم مــنـــه ومـلــتــزم

عـلـقـت عـــن مـدحــه حــبــلا أعــــز بــــه فـــي يـــوم لا عــــز بـالأنـســاب والـلـحــم

يـــزري قـريـضـي زهـيــرا حـيــن أمــدحــه ولا يـقــاس إلـــى جـــودي لــــدى هــــرم

مـحــمــد صــفـــوة الـــبـــاري ورحــمــتــه وبـغـيـة الله مــــن خــلــق ومــــن نــســم

وصـاحـب الـحـوض يــوم الـرســل سـائـلـة مـتـى الـــورود وجـبـريـل الأمـيــن ظـمــي

ســنــاؤه وســنـــاة الـشــمــس طـالــعــة فالـجـرم فــي فـلـك والـضـوء فـــي عـلــم

قـــد أخـطــاء الـنـجـم مـــا نــالــت أبــوتــه مــن ســؤدد بـــاذخ فـــي مـظـهـر سـنــم

نـمـوا إلـيـه فــزادوا فـــي الـــورى شـرفــا ورب أصـــل لـفــرع فـــي الـفـخــار نــمــي

حـــواه فـــي سـبـحـات الـطـهــر قـبـلـهـم نـــوران قـامــا مــقــام الـصـلــب والــرحــم

لـــمـــا رآه بــحــيـــرا قـــــــال: نــعــرفـــه بـمــا حفـظـنـا مـــن الأســمــاء والـسـيــم

سـائـل حـــراء وروح الـقــدس هـــل عـلـمـا مــصــون ســـــر عـــــن الإدراك مـنـكـتــم

كــــم جـيـئــة وذهــــاب شــرفــت بـهـمــا بـطـحـاء مـكــة فـــي الإصـبــاح والـغـسـم

ووحــشـــة لابــــــن عـــبـــدالله بـيـنـهـمــا أشهـى مـن الأنــس بالأحـسـاب والحـشـم

يـسـامـر الـوحــي فـيـهـا قــبــل مـهـبـطـه ومـــن يـبـشـر بسـيـمـى الـخـيــر يـتـســم

لمـا دعـا الصحـب يستسـقـون مــن ظـمـاء فـاضــت يـــداه مـــن التسـنـيـم بـالـسـنـم

وظـلـلـلـتـه فــصـــارت تـسـتــظــل بــــــه غــمــامــة جـذبـتــهــا خـــيـــرة الـــديــــم

مــحـــبـــة لــــرســـــول الله أشـــربـــهـــا قـعـائـد الـديــر والـرهـبــان فــــي الـقـمــم

إن الـشـمـائــل إن رقـــــت يـــكـــاد بـــهـــا يـغـرى الـجـمـاد ويـغــرى كـــل ذي نـســم

ونـــــودي اقـــــراء تـعــالــى الله قـائـلــهــا لــم تتـصـل قـبـل مـــن قـيـلـت لـــه بـفــم

هـــنــــاك أذن لــلــرحــمــن فــامـــتـــلأتأ سـمــاع مــكــة مــــن قـدسـيــة الـنـغــم

فــلا تـسـل عــن قـريــش كـيــف حيـرتـهـا وكـيــف نفـرتـهـا فـــي الـسـهــل والـعـلــم

تـسـاءلـوا عـــن عـظـيـم قـــد ألـــم بــهــم رمــــى الـمـشـايــخ والــولـــدان بـالـلـمــم

يـــا جاهـلـيـن عـلــى الــهــادي ودعــوتــه هـــل تجـهـلـون مـكــان الـصــادق الـعـلــم

لقـبـتـمـوه أمــيــن الــقــوم فــــي صــغــر ومــــا الأمــيــن عــلــى قـــــول بـمـتـهــم

فــــاق الــبــدور وفــــاق الأنـبـيــاء فــكـــم بالخلـق والخلـق مـن حسـن ومــن عـظـم

جـــــاء الـنـبـيــون بــالآيـــات فـانـصــرمــت وجـئـتــنــا بــحــكـــم غـــيــــر مــنــصـــرم

آيــاتــه كـلــمــا طـــــال الــمـــدى جـــــدد يـزيـنــهــن جــــــلال الــعــتــق والـــقـــدم

يــكــاد فــــي لـفـظــة مــنـــه مـشــرفــة يـوصـيــك بـالـحــق والـتـقــوى وبـالــرحــم

يـــا أفـصــح النـاطـقـيـن الــضــاد قـاطـبــة حـديـثـك الـشـهـد عـنــد الــذائــق الـفـهــم

حـلـيـت مـــن عـطــل جـيــد الـبـيــان بــــه فــي كــل منتـثـر فـــي حـســن منـتـظـم

بــكـــل قـــــول كــريـــم أنــــــت قــائــلــه تـحـيـي الـقـلـوب وتـحـيـي مـيــت الـهـمـم

ســـــرت بـشــائــر بـالــهــادي ومـــولـــده في الشرق والغرب مسرى النور في الظلم

تخـطـفـت مـهــج الطـاغـيـن مـــن عــــرب وطـيــرت أنـفــس البـاغـيـن مــــن عــجــم

ريـعـت لـهــا شـــرف الإيـــوان فانـصـدعـت مـن صدمـة الـحـق لا مــن صـدمـة الـقـدم

أتـيــت والـنــاس فــوضــى لا تــمــر بــهــم إلا عـلـى صـنــم قـــد هـــام فـــي صـنــم

والأرض مــمــلـــؤة جـــــــورا مــســخـــرة لـكــل طـاغـيـة فــــي الـخـلــق مـحـتـكـم

مسـيـطـر الـفــرس يـبـغـى فـــي رعـيـتـه وقـيـصـر الـــروم مـــن كـبــر أصـــم عــــم

يــعــذبــان عـــبـــاد الله فــــــي شـــبــــه ويــذبــحــان كـــمـــا ضــحــيــت بـالـغــنــم

والـخـلــق يـفـتــك أقــواهـــم بـأضـعـفـهـم كـالـلـيـث بـالـبـهـم أو كـالــحــوت بـالـبـلــم

أســـــرى بـــــك الله لـــيـــلا إذ مــلائــكــه والرسل في المسجد الأقصـى علـى قـدم

لــمــا خــطــرت بــــه الـتـفــوا بـسـيـدهـم كـالـشـهـب بـالـبــدر أو كـالـجـنـد بـالـعـلــم

صــلــى وراءك مـنـهــم كــــل ذي خــطـــر ومــــــن يـــفـــز بـحـبــيــب الله يــأتــمـــم

جـبــت الـسـمـوات أو مـــا فـوقـهـن بــهــم عـــلــــى مـــنــــورة دريـــــــة الــلـــجـــم

ركـوبــه لـــك مـــن عــــز ومــــن شــــرف لا فــي الجـيـاد ولا فــي الأيـنــق الـرســم

مـشـيـئـة الـخــالــق الــبـــاري وصـنـعـتــه وقـــــدرة الله فـــــوق الــشـــك والـتــهــم

حــتــى بـلـغــت ســمــاء لا يــطــار لــهـــا عـلــى جـنــاح ولا يـسـعـى عـلــى قــــدم

وقــيـــل : كـــــل نــبـــي عــنـــد رتـبــتــه و يـــا مـحـمـد هــــذا الــعــرش فـاسـتـلـم

خـطـطــت لـلــديــن والـدنــيــا عـلـومـهـمـا يــا قــارئ الـلـوح بــل يـــا لامـــس الـقـلـم

أحــطــت بيـنـهـمـا بـالــســر وانـكـشـفــت لـــك الـخـزائـن مـــن عـلــم ومـــن حـكــم

وضـاعـف الـقـرب مــا قـلــدت مـــن مـنــن بـــلا عـــداد ومــــا طــوقــت مــــن نــعــم

سـل عصبـة الشـرك حــول الـغـار سائـمـة هـمــس التسـابـيـح والـقــرآن مـــن أمــــم

وهـــل تـمـثـل نـسـيـج العـنـكـبـوت لــهــم كـالـغــاب والـحـائـمـات الــزغــب كـالـرخــم

فـــأدبــــروا ووجـــــــوه الأرض تـلـعـنــهــم كـبـاطــل مــــن جــــلال الــحــق مـنـهــزم

لــــولا يــــد الله بـالـجـاريـن مــــا سـلــمــا وعـيــنــه ركـــــن الــديـــن لــــــم يـــقـــم

تــــواريـــــا يـــجـــنـــاح الله واســـتـــتــــرا ومـــــن يـــضـــم جـــنـــاح الله لا يـــضـــم

يــا أحـمـد الـخـيـر لـــي جـــاه بتسمـيـتـي وكـيــف لا يتـسـامـى بـالـرسـول ســمــي

الـمــادحــون وأربــــــاب الـــهـــوى تـــبـــع لـصـاحــب الــبــردة الـفـيـحـاء ذي الــقــدم

مـديـحـه فـيــك حــــب خــالــص وهــــوى وصـــادق الـحــب يـمـلـي صـــادق الـكـلـم

الله يــشـــهـــد أنـــــــــي لا أعــــارضـــــه مـــن ذا يـعــاض صـــوب الـعــاض الــعــرم

وإنــمــا أنــــا بــعــض الغـابـطـيـن ومـــــن يــغــبــط ولـــيـــك لا يـــذمـــم ولا يـــلــــم

هـــذا مــقــام مــــن الـرحـمــن مـقـتـبـس تــرمـــي مـهـابـتــه ســحــبــان بـالـبــكــم

الـبـدر دونــك فــي حـسـن وفــي شـــرفو البـحـر دونـــك فـــي خـيــر وفـــي كـــرم

شــــم الـجـبــال إذا طـاولـتـهـا انـخـفـضـتو الأنـجــم الـزهــر مـــا واسـمـتـهـا تــســم

والـلـيــث دونــــك بــأســا عــنـــد وثـبــتــه إذا مشـيـت إلــى شـاكـي الـسـلاح كـمـي

تــهــفــو إلـــيـــك وإن أدمـــيـــت حـبـتــهــا فـــي الـحــرب أفـئــدة الأبــطــال والـبـهــم

مـــحـــبـــة الله ألـــقـــاهـــا وهــيــبـــتـــه عـلـى ابـــن آمـنــة فـــي كـــل مـصـطـدم

كــأن وجـهــك تـحــت الـنـقـع بـــدر دجـــى يـــضـــيء مـلـتـثـمــا أو غـــيـــر مـلـتــثــم

بـــــدر تـطــلــع فــــــي بــــــدر فــغــرتــه كـغــرة الـنـصــر تـجـلــو داجــــي الـظـلــم

ذكـــرت بـالـيـتـم فــــي الــقــرآن تـكـرمــة وقـيـمـة الـلـؤلـؤ المـكـنـون فــــي الـيـتــم

الله قــســـم بـــيـــن الـــنـــاس رزقـــهـــم وأنــــت خــيــرت فــــي الأرزاق والـقـســم

إن قلت فـي الأمـر (لا) او قلـت فيـه (نعـم) فـخـيــرة الله فــــي (لا) مــنــك أو(نــعــم)

أخــوك عيـسـى دعــى مـيـتـا فـقــام لـــه وأنــــت أحـيـيــت أجــيــالا مـــــن الــزمـــم

والـجـهـل مـــوت فــــإن أوتــيــت مـعـجــزة فابعـث مـن الجهـل أو فابـعـث مــن الـرجـم

قـالــو: غـــزوت ورســــل الله مــــا بـعـثــو الـقـتــل نــفــس و لا جــــاءوا لـســفــك دم

جــهــل وتـضـلـيـل أحــــلام وسـفـسـطــة فـتـحـت بالـسـيـف بـعــد الـفـتــح بـالـقـلـم

لـمـا أتـــى لـــك عـفــوا كـــل ذي حـســب تـكــفــل الـســيــف بـالـجـهــال والـعــمــم

والـشــر إن تـلـقــه بـالـخـيـر ضــقــت بــــه ذرعـــــا وإن تـلــقــه بـالــشــر يـنـحــســم

ســل المسيحـيـة الـغــراء : كـــم شـربــت بـالـصـاب مـــن شـهــوات الـظـالـم الـغـلـم

طــريــدة الــشـــرك يـؤذيــهــا ويـوسـعـهــا فــي كــل حـيــن قـتــالا سـاطــع الـحــدم

لــــولا حــمـــاة لــهـــا هــبـــوا لـنـصـرتـهـا بالسـيـف مـــا انتـفـعـت بـالـرفـق والـرحــم

لـــولا مـكــان لـعـيـسـى عــنــد مـرسـلــه وحـرمــة وجـبــت لــلــروح فــــي الــقــدم

لـسـمـر الـبــدن الـطـهـر الـشـريـف عـلــى لوحـيـن لــم يـخــش مـؤذيــه ولـــم يـجــم

جـــل الـمـسـيـح وذاق الـصـلــب شـانـئــه إن الـعــقــاب بــقـــدر الــذنـــب والـــجـــرم

أخـــــو الـنــبــي وروح الله فــــــي نــــــزل فـــوق الـسـمـاء ودون الــعــرش مـحـتــرم

علمـتـهـم كــــل شــــيء يـجـهـلـون بــــه حـتــى الـقـتـال ومـــا فـيــه مـــن الـذمــم

دعـوتــهــم لـجــهــاد فــيـــه ســؤددهـــم والــحــرب أس نــظــام الــكـــون والأمـــــم

لـــولاه لـــم نـــر لــلــدولات فــــي زمــــن مــا طــال مــن عـمـد أو قـــر مـــن دعـــم

تــلــك الـشـواهــد تــتـــرى كـــــل آونـــــة فـي الأعصـر الغـر لا فــي الأعـصـر الـدهـم

بـالأمـس مـالـت عـــروش واعـتـلـت ســـرر لـــولا الـقـذائـف لـــم تـثـلـم ولــــم تــصــم

أشـيــاع عـيـسـى أعـــدوا كـــل قـاصـمــة ولـــم نـعــدو ســــوى حــــالات مـنـقـصـم

مهـمـا دعـيـت إلــى الهـيـجـاء قـمــت لـهــا تــرمــي بــأســد ويــرمـــي الله بـالــرجــم

عــلــى لــوائــك مـنـهــم كـــــل مـنـتـقــم لله مـسـتـقــتــل فـــــــي الله مــعـــتـــزم

مــســـبـــح لـــلـــقـــاء الله مـــضـــطـــر مشـوقـا عـلـى سـابـح كـالـبـرق مـضـطـرم

لــو صــادف الـدهـر يبـغـي نـقـلـة فـرمــى بـعـزمـه فـــي رحـــال الـدهــر لـــم يــــرم

بـيـض مفالـيـل مــن فـعـل الـحـروب بـهــم مــــن أســيــف الله لا الـهـنـديــة الــخـــذم

كــم فــي الـتـراب إذا فتـشـت عــن رجـــل مــن مــات بالعـهـد أو مــن مــات بالقـسـم

لــولا مـواهــب فـــي بـعــض الأنـــام لـمــا تـفــاوت الـنــاس فـــي الأقــــدار والـقـيــم

شـريـعــة لــــك فــجــرت الـعـقــول بــهـــا عـــن زاخــــر بـصـنــوف الـعـلــم مـلـتـطـم

يـلــوح حـــول سـنــا الـتـوحـيـد جـوهـرهــا كالـحـلـي للـسـيـف أو كـالـوشـي لـلـعـلـم

غـــراء حــامــت عـلـيـهـا أنــفــس ونــهــى ومــن يـجـد سلـسـلا مــن حـكـمـة يـحــم

نـــور السـبـيـل يـســاس الـعـالـمـون بــهــا تـكـفـلــت بــشــبــاب الـــدهـــر والـــهـــرم

يـجـري الـزمــان وأحـكــام الـزمــان عـلــى حـكـم لـهـا نـافـذ فـــي الـخـلـق مـرتـسـم

لـمــا اعـتـلـت دولـــة الإســـلام واتـسـعـت مـشــت ممـالـكـه فـــي نــورهــا الـتـمــم

وعــلــمـــت أمـــــــة بـالــقــفــر نـــازلــــة رعـــي القـيـاصـر بــعــد الــشــاء والـنـعــم

كـــم شـيــد المصـلـحـون العـامـلـون بــــه فـي الشـرق والـغـرب ملـكـا بــاذخ العـظـم

للـعـلـم والـعــدل والتـمـديـن مـــا عــزمــوا مـــن الأمـــور ومـــا شـــدوا مـــن الـحــزم

سـرعــان مــــا فـتـحــوا الـدنـيــا لمـلـتـهـمو أنهـلـوا الـنـاس مـــن سلسـالـهـا الـشـبـم

ســاروا عليـهـا هــداة الـنـاس فـهـي بـهــم إلـــى الـفــلاح طــريــق واضــــح الـعـظــم

لا يـهــدم الــدهــر ركــنــا شــــاد عـدلـهــم وحــائــط الـبــغــي إن تـلـمـســه يـنــهــدم

نـالـوا السـعـادة فــي الـداريــن واجتـمـعـوا عـلــى عـمـيـم مـــن الـرضــوان مقـتـسـم

دع عــنــك رومــــا وآثـيـنــا ومـــــا حــوتـــا كــــل الـيـواقـيـت فــــي بــغــداد والــتــوم

وخــــل كــســـرى وإيــوانـــا يـــــدل بـــــه هــــوى عــلــى أثــــر الـنــيــران والأيـــــم

واتـــرك رعمـسـيـس إن الـمـلـك مـظـهــره فـي نهـضـة الـعـدل لا فــي نهـضـة الـهـرم

دار الـشــرائــع رومـــــا كــلــمــا ذكــــــرت دار الــســلام لــهــا ألــقــت يــــد الـسـلــم

مـــــا ضـارعـتـهــا بـيــانــا عــنـــد مـلــتــأ مولا حـكـتـهــا قــضـــاء عــنـــد مـخـتــصــم

ولا احـتــوت فـــي طـــراز مـــن قيـاصـرهـا عــلـــى رشــيـــد ومــأمـــون ومـعـتـصــم

مـــــن الــذيـــن إذا ســــــارت كـتـائـبـهــم تــصــرفـــوا بـــحــــدود الأرض والــتــخـــم

ويـجـلـســون إلـــــى عـــلـــم ومــعــرفــة فــــلا يــدانــون فــــي عــقــل ولا فــهـــم

يـطـأطــي الـعـلـمـاء الــهـــام إن نـبــســوا مــن هيـبـة العـلـم لا مــن هـيـبـة الـحـكـم

ويـمـطـرون فـمــا بـــالأرض مــــن مــحــلو لا بـمـن بـــات فـــوق الأرض مـــن عـــدم

خــلائـــف الله جـــلـــوا عــــــن مـــوازنـــة فــــلا تـقـيـسـن أمــــلاك الــــورى بــهـــم

مـــن فـــي الـبـريـة كـالـفـاروق مـعـدلــة؟ وكــابــن عبـدالـعـزيـز الـخـاشــع الـحـشــم

وكــالإمـــام إذا مـــــا فـــــض مــزدحــمــا بـمـدمـع فـــي مـآقــي الـقــوم مــزدحــم

الـزاخــر الـعــذب فـــي عـلــم وفــــي أدبو النـاصـر الـنـدب فــي حــرب وفــي سـلـم

أو كــابــن عــفــان والــقــرآن فــــي يــــده يحـنـو علـيـه كـمــا تـحـنـو عـلــى الـفـطـم

ويــجـــمـــع الآي تــرتــيــبـــا يـنــظــمــهــا عـقــدا بـجـيــد الـلـيـالـي غــيــر مـنـفـصـم

جـرحـان فــي كـبـد الإســـلام مـــا الـتـأمـا جـــرح الشـهـيـد وجـــرح بالـكـتـاب دمـــي

ومـــــا بــــــلاء أبــــــي بـــكـــر بـمـتــهــم بـعــد الـجـلائـل فـــي الأفــعــال والــخــدم

بالـحـزم والـعـزم حــاط الـديـن فــي مـحـن أضـلــت الـحـلــم مــــن كــهــل ومـحـتـلـم

وحـــدن بـالـراشـد الـفــاروق عـــن رشــــد فــي الـمـوت وهـــو يـقـيـن غـيــر منـبـهـم

يـــجـــادل الـــقـــوم مــســتــلا مــهــنــده فـي أعظـم الرسـل قــدرا كـيـف لــم يــدم

لا تـعــذلــوه إذا طـــــاف الــذهـــول بــــــه مــات الحبـيـب فـضـل الـصـب عـــن رغـــم

يـــارب صـــل وســلــم مــــا أردت عــلــى نـزيــل عــرشــك خــيــر الــرســل كـلـهــم

مـحـيــي الـلـيـالــي صـــــلاة لا يـقـطـعـهـا إلا بــدمــع مــــن الإشــفـــاق مـنـسـجــم

مسبـحـا لــك فــي جـنـح الـلـيـل محـتـمـلا ضــرا مــن الـسـهـد أو ضـــرا مـــن الـــورم

رضــيـــة نـفــســه لا تـشـتـكــي ســأمـــا ومــا مــع الـحـب إن أخلـصـت مــن ســـأم

وصــــل ربــــي عــلـــى آل لـــــه نــخـــب جـعـلـت فـيـهــم لــــواء الـبـيــت والــحــرم

بـيـض الـوجــوه ووجـــه الـدهــر ذو حـلــك شـــم الأنـــوف وأنـــف الـحـادثـات حـمــي

وأهـــــد خــيـــر صـــــلاة مــنـــك أربــعـــة فــي الصـحـب صحبتـهـم مـرعـيـة الـحــرم

الـراكـبـيــن إذا نــــــادى الــنــبــي بـــهـــم مــا هــال مــن حـلـل واشـتـد مــن عـمــم

الـصـابــريــن ونـــفـــس الأرض واجـــفــــة الضـاحـكـيـن إلــــى الأخــطـــار والـقــحــم

يــــارب هــبــت شــعــوب مــــن مـنـيـتـهـا واستيـقـظـت أمـــم مـــن رقــــدة الــعــدم

ســعــد ونــحــس ومــلــك أنــــت مـالـكــه تـديــل مــــن نــعــم فــيــه ومــــن نــقــم

رأى قـــضــــاؤك فــيــنـــا رأى حـكــمــتــه أكـــرم بـوجـهــك مــــن قــــاض ومـنـتـقـم

فـالـطـف لأجـــل رســـول العالـمـيـن بــنــا ولا تـــــزد قــومـــه خـســفــا ولا تـــســـم

يـــارب أحـسـنــت بــــد المسـلـمـيـن بــــه فتـمـم الـفـضـل وامـنــح حـســن مخـتـتـم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

قصيده نهد البردة كامله لآمير الشعراء احمد شوقي افضل قصيده لمدح الرسول محمد(ص)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» قصيده ;';';';';';
» افضل خمس معلمات
» افضل برنامج(naomi)لمنع المواقع الاباحيه(sexy) 
» شعر الحروف الهجائيه في مد ح الرسول الله صلى الله عليه وسلم
» محاضرات الشيخ محمد سيد حاج

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق إلى الله Way to allah ::  :: -