الطريق إلى الله Way to allah
السلام عليكم ورحمة الله
أهلاً وسهلا بك زائرنا الكريم ، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت فى المشاركة . أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع عليها فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه .. تحياتى لكم (جوده) .

الطريق إلى الله Way to allah

في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم { من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا } .(ص)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
عن أنس بن مالك ( رضي الله عنه ) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم قال الله -تعالى-:" يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني، غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لأتيتك بقرابها مغفرة" رواه الترمذي

شاطر | 
 

 تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسلام مصباح



عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 20/06/2011

مُساهمةموضوع: تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي    الإثنين يونيو 27, 2011 2:41 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قصيده حقا تحب ان تقراها اكثر من مره
والقصيده للدكتور/ ناصر بن مسفر الزهراني
نرجو منكم الدعاء


تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي
وما دروا أن حبي صغته بدمي

استغفر الله ما ليلى بفاتنتي
ولا سعاد ولا الجيران في أضمِ

لكن قلبي بنار الشوق مضطرم
أف لقلب جمود غير مضطرم

منحت حبي خير الناس قاطبة
برغم من أنفه لا زال في الرغم

يكفيك عن كل مدحٍ مدحُ خالقه
وأقرأ بربك مبدأ سورة القلم

شهم تشيد به الدنيا برمتها
على المنائر من عرب ومن عجم

أحيابك الله أرواحاقداندثرت
في تربة الوهم بين الكأس والصنم

نفضت عنها غبار الذل فاتقدت
وأبدعت وروت ما قلت للأمم

ربيت جيلا أبيا مؤمنا يقظا
حسو شريعتك الغراء في نهم

محابر وسجلات وأندية
وأحرف وقواف كن في صمم

فمن أبو بكر قبل الوحي من عمر
ومن على ومن عثمان ذو الرحم

من خالد من صلاح الدين قبلك
من مالك ومن النعمان في القمم

من البخاري ومن أهل الصحاح
ومن سفيان والشافعي الشهم ذو الحكم

من ابن حنبل فينا وابن تيمية
بل الملايين أهل الفضل والشمم

من نهرك العذب يا خير الورى اغترفوا
أنت الإمام لأهل الفضل كلهم

ينام كسرى على الديباج ممتلئ
كبرا وطوق بالقينات والخدم

لا هم يحمله لا دين يحكمه
على كؤوس الخنا في ليل منسجم

أما العروبة أشلاء ممزقة
من التسلط والأهواء والغشم

فجئت يا منقذ الإنسان من
خطر كالبدر لما يجلي حالك الظلم

أقبلت بالحق يجتث الضلال
فلا يلقى عدوك إلا علقم الندم

أنت الشجاع إذا الأبطال ذاهلة
والهندواني في الأعناق واللمم

فكنت أثبتهم قلبا وأوضحهم
دربا وأبعدهم عن ريبة التهم

بيت من الطين بالقرآن تعمره
تبا لقصر منيف بات في نغم

طعامك التمر والخبز الشعير
وما عيناك تعدو إلى اللذات والنعم

تبيت والجوع يلقى فيك بغيته
إن بات غيرك عبد الشحم والتخم

لما أتتك "قم الليل" استجبت لها
العين تغفو وأما القلب لم ينم

تمسى تناجي الذي أولاك نعمته
حتى تغلغلت الأورام في القدم

أزيز صدرك في جوف الظلام سرى
ودمع عينيك مثل الهاطل العمم

الليل تسهره بالوحي تعمره
وشيبتك بهود آية "استقم"

تسير وفق مراد الله في ثقة
ترعاك عين إله حافظ حكم

فوضت أمرك للديان مصطبرا
بصدق نفس وعزم غير منثلم

ولىّ أبوك عن الدنيا ولم تره
وأنت مرتهن لا زلت في الرحم

وماتت الأم لمّا أن أنست بها
ولم تكن حين ولت بالغ الحلم

ومات جدك من بعد الولوع به
فكنت من بعدهم في ذروة اليتم

فجاء عمك حصنا تستكن به
فاختاره الموت والأعداء في الأجم

ترمي وتؤذى بأصناف العذاب
فما رئيت في كوب جبار ومنتقم

حتى على كتفيك الطاهرين رموا
سلا الجزور بكف المشرك القزم

أما خديجة من أعطتك بهجتها
وألبستك ثياب العطف والكرم

غدت إلى جنة الباري ورحمته
فأسلمتك لجرح غير ملتئم

والقلب أفعم من حب لعائشة
ما أعظم الخطب فالعرض الشريف رمي

وشج وجهك ثم الجيش في أحد
يعود ما بين مقتول ومنهزم

لما رزقت بإبراهيم وامتلأت به
حياتك بات الأمر كالعدم

ورغم تلك الرزايا والخطوب وما
رأيت من لوعة كبرى ومن ألم

ما كنت تحمل إلا قلب محتسب
في عزم متقد في وجه مبتسم

بنيت بالصبر مجدا لا يماثله
مجد وغيرك عن نهج الرشاد عمى

يا أمة غفلت عن نهجه ومضت
تهيم من غير لا هدى ولا علم

تعيش في ظلمات التيه دمرها
ضعف الأخوة والإيمان والهمم

يوم مشرقة يوم مغربة
تسعى النيل دواء من ذوي سقم

لن تهتدي أمة في غير منهجه
مهما ارتضت من بديع الرأي والنظم

ملح أجاج سراب خادع خور
ليست كمثل فرات سائغ طعم

إن اقفرت بلدة من نور سنته
فطائر السعد لم يهوى ولم يحم

غني فؤادي وذابت أحرفي
خجلا ممن تألق في تبجيله كلمي

يا ليتني كنت فرداً من صحابته
أو خادماً عنده من أصغر الخدم

تجود بالدمع عيني حين أذكره
أما الفؤاد فللحوض العظيم ظمي

يا رب لا تحرمني من شفاعته
في موقف مفزع بالهول متسم

ما أعذب الشعر في أجواء سيرته
أكرم بمبتدأ منه ومختتم

أبدعت ميمية بالحب شاهدة
أشدوا بها من جوار البيت والحرم

بقدر عمرك ما زادت وما نقصت
والفضل فيها لرب الجود والكرم

تغنيك رائعتي عن كل رائعة
مما سيأتي ومما قيل في القدم

لأنها من سليل البيت أنشدها
لجده في بديع الصوت والنغم

إن كان غيري له من حبكم نسب
فلي أنا نسب الإيمان والرحم

إن حل في القلب أعلى منك منزلة
في الحب حاشا إلهي بارئ النسم

فمزق الله شرياني وأوردتي
ولا مشت بي إلي ما أشتهي قدمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق إلى الله Way to allah :: المنتدي الإسلامي :: ســاحــة الانــاشــيد والأشعار الإسلامية-
انتقل الى: